منتديات النحاس - المنا صافور
5465404


زائرنا الكريم / اذا كنت عضوا " بمنتديات النحاس " قم بتسجيل دخولك , وان لم تكن عضواً معنا فاننا نتشرف بك ان تكون عضواً كريماً معنا , فقم بالتسجيل .

ادارة المنتدى


 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 هو حجة لله قاهرة *** هو بيننا أعجوبة الدهر.. موقف لاعجوبة دهره

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
النحاس
المدير العام
المدير العام
avatar

الجنس : ذكر
2613
25
www.elnahaas.yoo7.com

المهنة :


كيف تعرفت علينا : أخرى ......!
28/01/2009
25
نقاط : 42091
mms

مُساهمةموضوع: هو حجة لله قاهرة *** هو بيننا أعجوبة الدهر.. موقف لاعجوبة دهره   الخميس أغسطس 05, 2010 9:55 pm

أصدر بقول بن القيم فى شيخه بن تيمية

ماذا يقول الواصفون له *** وصفاته جلّت عن الحصر



هو حجة لله قاهرة *** هو بيننا أعجوبة الدهر


هو آية للخلق ظاهرة *** أنوارها أربت على الفجر

وقال ابن دقيق العيد رحمه الله : (لما اجتمعت بابن تيمية رأيت رجلاً


العلوم كلها بين عينيه، يأخذ منها ما يريد، ويدع ما يريد) .

إنتاجه العلمي:
وفي مجال التأليف والإنتاج العلمي ، فقد ترك الشيخ للأمة
تراثًا ضخمًا ثمينًا ، لا يزال العلماء والباحثون ينهلون منه معينًا
صافيًا ، توفرت لدى الأمة منه الآن المجلدات الكثيرة ، من المؤلفات
والرسائل والفتاوى والمسائل وغيرها ، هذا من المطبوع ، وما بقي مجهولًا
ومكنوزًا في عالم المخطوطات فكثير.

7 - بعض ثناء الناس عليه:
قال العلامة كمال الدين بن الزملكاني
(ت - 727هـ) : (كان إذا سئل عن فن من العلم ظن الرائي والسامع أنه لا يعرف
غير ذلك الفن، وحكم أن أحداً لا يعرفه مثله، وكان الفقهاء من سائر الطوائف
إذا جلسوا معه استفادوا في مذاهبهم منه ما لم يكونوا عرفوه قبل ذلك، ولا
يعرف أنه ناظر أحداً فانقطع معه ولا تكلم في علم من العلوم، سواء أكان من
علوم الشرع أم غيرها إلا فاق فيه أهله، والمنسوبين إليه، وكانت له اليد
الطولى في حسن التصنيف، وجودة العبارة والترتيب والتقسيم والتبيين ) .






وقال أيضاً فيه: (اجتمعت فيه شروط الاجتهاد على وجهها) .






وقال أبو البقاء السبكي : (والله يا
فلان ما يبغض ابن تيمية إلا جاهل أو صاحب هوى، فالجاهل لا يدري ما يقول،
وصاحب الهوى يصده هواه عن الحق بعد معرفته به) ، وحين عاتب الإمام الذهبي
(ت - 748هـ) الإمام السبكي كتب معتذراً مبيناً رأيه في شيخ الإسلام ابن
تيمية بقوله:

(أما قول سيدي في الشيخ، فالمملوك يتحقق كبر قدره، وزخاره
بحره، وتوسعه في العلوم الشرعية والعقلية، وفرط ذكائه واجتهاده، وبلوغه في
كل من ذلك المبلغ الذي يتجاوز الوصف، والمملوك يقول ذلك دائماً، وقدره في
نفسي أعظم من ذلك وأجل، مع ما جمع الله له من الزهادة والورع والديانة،
ونصرة الحق والقيام فيه، لا لغرض سواه، وجريه على سنن السلف، وأخذه من ذلك
بالمأخذ الأوفى، وغرابة مثله في هذا الزمان بل من أزمان) .






وأما ثناء الإمام الذهبي
على شيخه شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله فهو كثير، وذِكر ثناء الإمام
الذهبي على ابن تيمية هو الغالب على من ترجم لشيخ الإسلام ابن تيمية، وعلى
مواضع ترجمة ابن تيمية في كتب الإمام الذهبي، ولعلي أذكر بعض مقولات الإمام
الذهبي في ابن تيمية، ومنها قوله:

(ابن تيمية: الشيخ الإمام العالم، المفسر، الفقيه، المجتهد،
الحافظ، المحدث، شيخ الإسلام، نادرة العصر، ذو التصانيف الباهرة، والذكاء
المفرط) .






وقوله: (... ونظر في الرجال والعلل،
وصار من أئمة النقد، ومن علماء الأثر مع التدين والنبالة، والذكر والصيانة،
ثم أقبل على الفقه، ودقائقه، وقواعده، وحججه، والإجماع والاختلاف حتى كان
يقضى منه العجب إذا ذكر مسألة من مسائل الخلاف، ثم يستدل ويرجح ويجتهد، وحق
له ذلك فإن شروط الاجتهاد كانت قد اجتمعت فيه، فإنني ما رأيت أحداً أسرع
انتزاعاً للآيات الدالة على المسألة التي يوردها منه، ولا أشد استحضاراً
لمتون الأحاديث، وعزوها إلى الصحيح أو المسند أو إلى السنن منه، كأن الكتاب
والسنن نصب عينيه وعلى طرف لسانه، بعبارة رشيقة، وعين مفتوحة، وإفحام
للمخالف...) .

وقال: (... هذا كله مع ما كان عليه من الكرم الذي لم أشاهد
مثله قط، والشجاعة المفرطة التي يضرب بها المثل، والفراغ عن ملاذ النفس من
اللباس الجميل، والمأكل الطيب، والراحة الدنيوية) .






ومما قاله في رثائه:
يا موت خذ من أردت أو فدع *** محوت رسم العلوم والورع
أخذت شيخ الإسلام وانقصمت *** عرى التقى واشتفى أولو البدع
غيبت بحراً مفسراً جبلاً *** حبراً تقياً مجانب الشيع
اسكنه الله في الجنان ولا *** زال علياً في أجمل الخلع
مضى ابن تيمية وموعده *** مع خصمه يوم نفخة الفزع
وقال فيه: (... كان قوالاً بالحق، نهاءً عن المنكر، لا
تأخذه في الله لومة لائم، ذا سطوة وإقدام، وعدم مداراة الأغيار، ومن خالطه
وعرفه قد ينسبني إلى التقصير في وصفه...) .






وقال عنه: (... لا يؤتى من سوء فهم، بل
له الذكاء المفرط، ولا من قلة علم فإنه بحر زخار، بصير بالكتاب والسنة،
عديم النظير في ذلك، ولا هو بمتلاعب بالدين، فلو كان كذلك لكان أسرع شيء
إلى مداهنة خصومه وموافقتهم ومنافقتهم، ولا هو ينفرد بمسائل بالتشهي....
فهذا الرجل لا أرجو على ما قلته فيه دنيا ولا مالاً ولا جاهاً بوجه أصلاً،
مع خبرتي التامة به، ولكن لا يسعني في ديني ولا في عقلي أن أكتم محاسنه،
وأدفن فضائله، وأبرز ذنوباً له مغفورة في سعة كرم الله تعالى....) .






وقال الشوكاني رحمه الله (إمام الأئمة المجتهد المطلق) .





رحم الله شيخ الإسلام ابن تيمية، وأسكننا وإياه في الفردوس الأعلى من جنته .





( نقلا عن كتاب "
دعاوى المناوئين لشيخ الإسلام ابن تيمية " للدكتور عبدالله الغصن - وفقه
الله ، طبع دار ابن الجوزي بالدمام ،ص161-139، ومن أراد الهوامش فعليه
بالكتاب .. ).

قال بن القيم
وعلم الله ما رأيت أحدا أطيب عيشا
منه قط مع ما كان فيه من ضيق العيش وخلاف الرفاهية والنعيم بل ضدها ومع ما
كان فيه من الحبس والتهديد والإرهاق وهو مع ذلك من أطيب الناس عيشا وأشرحهم
صدرا وأقواهم قلبا وأسرهم نفسا تلوح نضرة النعيم على وجهه ،




وكنا
إذا اشتد بنا الخوف وساءت منا الظنون وضاقت بنا الأرض أتيناه فما هو إلا
أن نراه ونسمع كلامه فيذهب ذلك كله وينقلب انشراحا وقوة ويقينا وطمأنينة




فسبحان
من أشهد عباده جنته قبل لقائه وفتح لهم أبوابها في دار العمل فآتاهم من
روحها ونسيمها وطيبها ما استفرغ قواهم لطلبها والمسابقة إليها )




موقف



الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
أما بعد
فهذه كلمات تجلي لنا موقف شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله
تعالى من أعدائه ومخالفيه ومعروف أن هؤلاء ما بين أشعري وصوفي ونحو ذلك ،
وقد قام شيخ الإسلام في جهادهم بكل ما أوتي من قوة عقلية وعلمية، لكن لننظر
كيف كان يعاملهم مع ما هم عليه من بدع، وما قاموا به تجاهه حيث بدعوه
وفسقوه وكفروه وأحلوا سفك دمه؟؟




- محاولته إطفاء الفتنة التي كانت بين الحنابلة والأشاعرة:
قال رحمه الله :
"والناس يعلمون أنه كان بين الحنبلية والأشعرية وحشة
ومنافرة. وأنا كنت من أعظم الناس تأليفًا لقلوب المسلمين وطلبًا لاتفاق
كلمتهم واتباعًا لما أمرنا به من الإعتصام بحبل الله، وأزلت عامة ما كان في
النفوس من الوحشة وبينت لهم أن الأشعري كان من أجل المتكلمين المنتسبين
إلى الإمام أحمد رحمه الله ونحوه، المنتصرين لطريقه، كما يذكر الأشعري ذلك
في كتبه.

ثم قال: وكنت أقرر هذا للحنابلة وأبين أن الأشعري وإن كان
من تلامذة المعتزلة ثم تاب، فإنه كان تلميذ الجبائي ومال إلى طريقة ابن
كلاب وأخذ عن زكريا الساجي أصول الحديث بالبصرة ثم لما قدم بغداد أخذ عن
حنبلية بغداد أمورًا أخرى، وذلك آخر أمره كما ذكره هو وأصحابه في كتبهم "
مجموع الفتاوى( 3/227) أ.هـ.




- وقال في الفتنة التي كانت بينه وبين ابن مخلوف
"وأنا والله من أعظم الناس معاونة على إطفاء كل شر فيها وفي
غيرها وإقامة كل خير وابن مخلوف لو عمل مهما عمل والله ما أقدر على خير
إلا وأعمله معه ولا أعين عليه عدوه قط ولا حول ولا قوة إلا بالله هذه نيتي
وعزمي مع علمي بجميع الأمور فإني أعلم أن الشيطان ينزغ بين المؤمنين ولن
أكون عونا للشيطان على إخواني المسلمين ولو كنت خارجا لكنت أعلم بماذا
أعاونه لكن هذه مسألة قد فعلوها زورا والله يختار للمسلمين جميعهم ما فيه
الخيرة في دينهم ودنياهم ولن ينقطع الدور وتزول الحيرة إلا بالإنابة إلى
الله والإستغفار والتوبة وصدق الإلتجاء فإنه سبحانه لا ملجأ منه إلا إليه
ولا حول ولا قوة إلا بالله". مجموع الفتاوى - (ج 3 / ص 271)




- وقال في مقابلته لرسول نائب السلطان في سجنه في مصر:
"ولكن هذه القصة ضررها يعود عليكم؛ فإن الذين سعوا فيها من
الشام أنا أعلم أن قصدهم فيها كيدكم وفساد ملتكم ودولتكم وقد ذهب بعضهم إلى
بلاد التتر وبعضهم من قيم هناك فهم الذين قصدوا إفساد دينكم ودنياكم
وجعلوني إمامًا بالتستر لعلمهم أني أواليكم وأنصح لكم وأريد لكم خير الدنيا
والآخرة، والقضية لها أسرار كلما جاءت تنكشف، وإلا فأنا لم يكن بيني وبين
أحد بمصر عداوة ولا بغضًا وما زلت محبًا لهم مواليًا لهم: أمرائهم ومشائخهم
وقضاتهم" أ.هـ مجموع لفتاوى (3/269).




- موقفه لما عرض عليه السلطان قتل بعض القضاة الذين أفتوا بقتل ابن تيمية، لكلامه في الصفات ولرده على ابن العربي وأمثاله:



قال بعض أصحاب شيخ الإسلام:
"وسمعت الشيخ تقي الدين ابن تيمية رحمه الله يذكر أن
السلطان لما جلسا(يعني السلطان وشيخ الإسلام) بالشباك أخرج من جيبه فتاوى
لبعض الحاضرين في قتله واستفتاه في قتل بعضهم

قال ففهمت مقصوده وأن عنده حنقا شديدا عليهم لما خلعوه وبايعوا الملك المظفر ركن الدين بيبرس الجاشنكير
فشرعت في مدحهم والثناء عليهم وشكرهم وأن هؤلاء لو ذهبوا لم
تجد مثلهم في دولتك أما أنا فهم في حل من حقي ومن جهتي وسكنت ما عنده
عليهم

قال فكان القاضي زيد الدين ابن مخلوف قاضي المالكية يقول
بعد ذلك ما رأينا أتقى من ابن تيمية لم نبق ممكنا في السعي فيه ولما قدر
علينا عفا عنا"

(العقود الدرية ص 298)






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elnahaas.yoo7.com
 
هو حجة لله قاهرة *** هو بيننا أعجوبة الدهر.. موقف لاعجوبة دهره
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات النحاس - المنا صافور  :: المنتدى الاسلامى :: التاريخ الإسلامى-
انتقل الى: