منتديات النحاس - المنا صافور
5465404


زائرنا الكريم / اذا كنت عضوا " بمنتديات النحاس " قم بتسجيل دخولك , وان لم تكن عضواً معنا فاننا نتشرف بك ان تكون عضواً كريماً معنا , فقم بالتسجيل .

ادارة المنتدى


 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 في قبضة الرعب إسرائيل تتهاوى كأوراق التوت

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
essamkhaled
مشرف
مشرف


الجنس : ذكر
101
24

المهنة :


كيف تعرفت علينا : عن طريق صديق .
28/05/2009
1
نقاط : 35105

مُساهمةموضوع: في قبضة الرعب إسرائيل تتهاوى كأوراق التوت    الخميس يوليو 08, 2010 11:43 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

ليس مستغربا ان تتحول أكياس السكر أو الشاي والرز وحليب الأطفال الى مواد متفجرة , أو قابلة للتفجير في أعين المرضى بفوبيا الخوف من الموت أو الجنون المبكر , وبالتالي فليس غريبا أن يصاب البعض ممن يصابون بهذا المرض بالجنون والانهيار العصبي والنفسي , وربما يصل إهمال هذا المرض الى إصابة صاحبه بالجنون , وفي علم النفس السياسي تشبه إصابة الدول بالأمراض بتلك التي يصاب بها الكائن البشري , فكما ان للكائن الحي دورة حياة معروفة فكذلك الأمم والدول , تبدأ بميلادها وتستمر حتى تصل الى مرحلة الشباب والشيخوخة ومن ثم الموت 0
وفي حالة المستعمرة الإسرائيلية الكبرى اليوم , وبالرغم من ميلادها المشبوه بقرار ظالم من قبل الأمم المتحدة , وشبابها القائم على المجازر والإرهاب , وسفك دماء الأبرياء , نجد ان أعراض الإصابة بفوبيا الخوف قد انتشرت في مطلق الكيان الإسرائيلي منذ بداياتها الأولى , مع تميز إصابتها بجل أنواع ذلك المرض النفسي والعصبي مع تقادم العمر , بداية من خوفها من محيطها المعادي كما تصفه , واستمرار بتقلص عمقها الاستراتيجي , مرورا بخوفها من شعور الآخرين بضعفها وتراجع قوتها الضاربة وهيبتها العسكرية والاستخباراتية , وليس انتهاء بما يمكن ان نطلق عليه بالانهيار الداخلي في مطلق شؤون الحياة الاجتماعية منها والاقتصادية والسياسية 0
وبالتالي فان الأعراض الجانبية لهذا المرض قد بدأت تؤثر على عقلية وتصرفات هذا الكيان وحكوماته المتتالية بشكل ملاحظ جدا في الآونة الأخيرة , ومن ابرز تلك الأعراض التي تؤكد لنا إصابة هذا الكيان الإجرامي بفوبيا الخوف سالفة الذكر الآتي : النشاط السلبي الزائد وعدم القدرة على التزام الهدوء تجاه العديد من المواقف السياسية والعسكرية , والعصبية المستمرة وسرعة الغضب وعدم القدرة على التركيز في اغلب التصرفات التي تقوم بها تجاه محيطها الذي تصفه " بالمعادي " , هذا بخلاف تقلص رؤيتها الاستراتيجية التي أفقدتها العديد من حلفائها وأصدقائها 0
وقد كان موقفها وردة فعلها الهستيرية الأخيرة تجاه سفن الحرية المتجهة الى غزة , والتي تحمل على متنها مجرد " مواد غذائية " وأخرى "صحية " " و" مواد بناء " لا صواريخ عابرة للقارات وقنابل نووية , أو حتى مجرد أسلحة بدائية , أو مواد قابلة لصناعة تلك الأسلحة التي قد تهدد امن وسلامة تلك المستعمرة الكبرى , هو ما يؤكد إصابتها بذلك المرض النفسي والعصبي المسمى " بفوبيا الخوف " , وإلا فما مبرر تلك الوحشية الإرهابية المطلقة التي قامت بها قوات الكوماندوس إلاسرائيلية في المياه الدولية ضد تلك السفن ومن على متنها من المدنيين العزل ؟ , هذا بخلاف المئات من التصرفات التي باتت تثبت بلا أدنى شك , وصول هذا الكيان الى مرحلة متقدمة جدا من مرض " فوبيا الرعب والخوف " مع مزيج من أمراض تقادم العمر كالزهايمر وخلافه0
وفي محاولة – ذاتية - لاستعادة وتشريح مجريات الأحداث سالفة الذكر , وجدنا ان مطلق تلك المشاهد الدرامية الدامية لسيناريو فيلم الرعب الإسرائيلي الأخير , والذي أطلقنا عليه تسمية " لصوص البحار " , والذي أخرجه بشكل فاشل وزير " الحرب " الإسرائيلي أيهود باراك , لم يكن ليختلف كثيرا في نهايته عن بقية أفلام الموت والرعب والدمار الصهيوني القديمة منها والحديثة , فجلها ينتهي كما شهد على ذلك التاريخ بمأساة بشرية تثبت إرهاب هذه المستعمرة واستمرار إصابة قياداتها السياسية والعسكرية بفوبيا الخوف والسعار البشري 0
ومن أهم وابرز الملاحظات التي يمكن الإشارة إليها في هذا الجانب من النواحي النفسية والسياسية والقانونية الخاصة بهذا الكيان وتصرفاته الخارجة عن القانون , وتلك التي يمكن استنتاجها من خلال قراءة مجرى الأحداث وردات الفعل الدولية وتأثيراتها على الصعيد العالمي النقاط الآتية :
( 1 ) ان استعداد إسرائيل المسبق للتصدي واحتواء تلك السفن ومن على متنها , رغم علمها المسبق بمحتويات تلك السفن , واعتراضها لها في المياه الدولية , وبوسائل عسكرية همجية , يثبت سوء نيتها , ويؤكد حقيقة إصابتها " بفوبيا الخوف " الغير مبرر , وهو مرض يحتم على المجتمع الدولي ضرورة احتواء صاحبه وإلا فان تطور ذلك المرض وتقدمه قد يشكل خطرا على دول الجوار , بل على المجتمع الدولي بأسره 0
( 2 ) قيام إسرائيل باعتراض السفن في المياه الدولية هو جريمة إرهابية دولية تسمى في القانون الدولي " بجريمة القرصنة " , لذلك يطلق على القراصنة بأنهم أهم أعداء الجنس البشري وجرى العرف الدولي على تسمية القراصنة " بلصوص البحار " 0
وتعرف المادة 101 من اتفاقية قانون أعالي البحار – القرصنة : بأنها عمل غير قانوني , كالعنف أو الاحتجاز وسلب الحرية , أو أي عمل سلب يرتكب لأغراض خاصة من قبل طاقم سفينة خاصة , او طائرة خاصة , ويكون موجها في أعالي البحار ضد سفينة أو طائرة أخرى , أو ضد أشخاص او ممتلكات على ظهر تلك السفينة , أو على متن تلك الطائرة , فكيف إذا تم ذلك بأكثر من ثلاث سفن حربية تابعة لسلاح البحرية الإسرائيلي ؟ وباستخدام القوة والعنف المفرط للغاية , وأدى ذلك الى مقتل أكثر من 10 أشخاص مدنيين أبرياء , وإصابة ما يزيد عن 25 شخصا ؟
( 3 ) تأكد التصرفات سالفة الذكر ضعف قدرات القيادات السياسية والعسكرية الإسرائيلية الراهنة , وتخبط قراراتها , وهو ما يشير الى وصول هذا الكيان بحكوماته الى مرحلة العجز السياسي والهستيريا العسكرية الموجبة للحجر عليها دوليا , واهتراء الثوب الملطخ بدماء الأبرياء لقيادات هذه المستعمرة , وهو ما زج بهم في أكثر من موقف الى الفشل الذريع في إدارة تلك المواقف التي تحتاج الى العقل والحكمة , وهو نتاج طبيعي لجنون العظمة أو الميغالومانيا الإسرائيلية التي طالما توهمتها قيادات هذا الكيان المريض 0
( 4 ) تشير حادثة القرصنة الإسرائيلية على سفن " أسطول الحرية " , الى تصاعد وتيرة الشعور الإسرائيلي بأنها كيان فوق " القانون الدولي " , بل بأنها كيان لا يأبه بأي قانون , وهو ما تثبته الأفعال وليس الأقوال الصهيونية منذ العام 1948م وحتى اللحظة تجاه الفلسطينيين ودول الجوار كسوريا ولبنان 0
- وللأسف الشديد – فان تواطئ الدول الكبرى وعلى رأسها الولايات المتحدة الاميركية وهيئة الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي والعديد من الدول والشخصيات التي تعرف نفسها قبل ان يشير إليها الآخرون بالبنان السبب المباشر لهذا التعنت والغطرسة وهذه الهمجية والتطاول على القوانين والأعراف الدولية التي لا تطبق سوى على الضعفاء والعجزة من دول وحكومات وشخصيات العالم الثالث النامية , والأصح " النائمة " 0
( 5 ) بالرغم من التوصيف الجنائي والقانوني الواضح لهذه الجريمة والتي يطلق عليها بـجريمة " القرصنة " كما تم تعريفها سابقا , ووضوح توفر الفعل الجنائي الموجب للعقاب , إلا ان ردود الفعل التي نتجت عنها لم تكن أكثر من مجرد " خداع للبلهاء " 0
فالتصريحات الرسمية وردود الأفعال الدولية وخصوصا من قبل المنظمات والهيئات الدولية الرسمية القائمة على تحقيق العدل والعدالة الدولية وتفعيل القانون , – كما تدعي – والعدالة والقانون منها براء , يؤكد عجز تلك المنظمات على أداء دورها في حال كانت إسرائيل او واحدة من الدول الكبرى طرفا في تلك الجرائم , وهو ما يؤكد بطلان وجودها ويوجب على دول العالم الثالث وخصوصا العربية منها ضرورة مراجعة اتفاقياتها ومعاهداتها والتزاماتها تجاه تلك المنظمات الحقوقية الدولية , كهيئة الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي ومحكمة العدل الدولية 0
( 6 ) – للأسف الشديد – أثبتت هذه الجريمة ان مكانة المستعمرة الإسرائيلية الكبرى لدى الولايات المتحدة الاميركية فوق كل اعتبار , وانه لا يمكن بحال من الأحوال ان تجرم الدولة العظمى طفلها المدلل يوما على أفعاله 0
وهي رسالة واضحة لم تفهمها بعد دولنا العربية لأسباب كثيرة على رأسها ضعف إرادتها السياسية , بل ومن " البلاهة والبلادة والغباء " ان نجد حتى الساعة العديد من الممتهنين للسياسة والمرتزقة من المدعين للثقافة ممن يحسبون على مجتمع الفكر العربي من يراهن على عودة إسرائيل الى طاولة الحوار والسلام العادل مع العرب بمرور الزمن , بل ولازال البعض – وللأسف الشديد – يراهن على الرئيس الاميركي باراك أوباما , بأنه الفارس الأسود الذي سينصف العرب وسيعيد إليهم حقوقهم السليبة بسبب وجود بعض كريات دمه الحمراء المحسوبة على الأصول الأفريقية 0
( 7 ) أثبتت هذه الجريمة وغيرها من جرائم الصهاينة عبر تاريخهم الطويل في الأراضي العربية المحتلة , وبما لا يدع مجالا للشك بقاء الحال العربي على ما هو عليه تجاه مقدرته على إثبات إمكانياته على مواجهة الأحداث بشكل جدي , فهو لا زال يدور في رحى المفاوضات الفاشلة والمعاهدات الخاسرة وأصوات التنديد والشجب 0
فلا زلنا حتى الساعة وبعد أكثر من 60 سنة على قراءة التاريخ وسبر أغوار السياسة والتعامل مع الأزمات في قضايانا العربية وخصوصا تلك التي تواجهنا مع الكيان الاسرائيلى الغاصب فيما يطلق عليه بـ" قضية السلام مع إسرائيل " لم نفهم بعد كيف يفكر الآخرون !!؟ بل لا زلنا نؤكد عجزنا المطلق وضعف إرادتنا السياسية , وعدم مقدرتنا على قراءة الأحداث وما يدور على الساحة الدولية من مخططات , أما في حالة قول عكس ذلك أو حتى الادعاء بعكس ذلك , فسيكون ذلك دليلا تاريخيا على الخيانة والعمالة , فان كنت لا تدري فتلك مصيبة , وان كنت تدري فالمصيبة أعظم 0
ولمن لم يفهم ما حدث , وما سيحدث لاحقا بعد كل ما حدث , عودوا الى التاريخ , انظروا الى ما بين السطور , استمعوا الى امتعاض شعوبكم منكم , ودعوات المظلومين والمقهورين في العالمين الإسلامي والعربي من الظلم الواقع عليهم بسبب ضعف إرادتكم السياسية , وتطاول الدول الكبرى عليهم , ولمن لم يدرك بعد حقيقة انك " إذا أردت السلام فكن مستعدا للحرب " نقول : إذا كنتم تتصورون بان إسرائيل ستتأدب او ستعود الى رشدها بتنديداتكم وشجبكم واعتراضاتكم الورقية والكلامية فانتم مخطئون !! ولمن أراد الدليل وهو أعمى البصيرة , فنقول كما قال العالم بهم لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم : { وَمَآ أَنتَ بِهَادِي الْعُمْيِ عَن ضَلالَتِهِمْ إِن تُسْمِعُ إِلاَّ مَن يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا فَهُم مُّسْلِمُونَ } صدق الله العظيم 0
عودوا الى التاريخ , والى أكثر من ستة عقود من السلام الواهم , والى مئات المجاز والشهداء , الى الاتفاقيات والمعاهدات التي داست عليها وعليكم إسرائيل , الى تلاعب الدول الكبرى بمقدرات شعوبكم وثرواتهم , حينها فقط ستعلمون طبيعة السلام الذي تنشده هذه المستعمرة , والى حقيقة أنكم وقعتم في خطئ تاريخي استراتيجي ستتحملونه أمام التاريخ والأجيال القادمة , هو تخليكم عن وحدتكم العربية وقدراتكم السياسية والاقتصادية , وفي خطئ تاريخي اكبر هو اعتمادكم على الدول الكبرى لإرجاع حقوقكم السليبة 0
إنما وبالرغم من كل ذلك – فلا يعني ذلك نهاية المطاف – فدائما هناك طريق واضح للعودة لمن اخلص النية , وممر وان كان ضيقا لاستعادة ما اخذ في زمن التخاذل والخنوع والانكسار التاريخي , وليس بالضرورة ان تضعفنا كثرة الضربات والمصائب , فكلما اشتدت الأزمات هانت وانفرجت على الشرفاء المخلصين , فالوقت لا زال متاح , ولدينا من الإمكانيات والقدرات الكثير , فلا ينقصنا سوى الوحدة وإعادة الصف الإسلامي والعربي الى طريق واحد , وهو طريق الوحدة الكبرى , و- نقصد- الوحدة الإسلامية , وحينها فقط ستجدون شعوبكم معكم , بل سيكونون على استعداد للتضحية بأنفسهم من اجلها وأجلكم , و ستعلمون إنكم قوة عالمية قيادية لا يمكن قهرها , { وَإِن تَتَوَلَّوْاْ يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ ثُمَّ لاَ يَكُونُواْ أَمْثَالَكُم} صدق الله العظيم 0

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
النحاس
المدير العام
المدير العام
avatar

الجنس : ذكر
2613
26
www.elnahaas.yoo7.com

المهنة :


كيف تعرفت علينا : أخرى ......!
28/01/2009
25
نقاط : 42571
mms

مُساهمةموضوع: رد: في قبضة الرعب إسرائيل تتهاوى كأوراق التوت    الثلاثاء يوليو 13, 2010 10:52 am

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elnahaas.yoo7.com
 
في قبضة الرعب إسرائيل تتهاوى كأوراق التوت
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات النحاس - المنا صافور  :: المنتدى العام :: الركن السياسى-
انتقل الى: